منتديات رامبو ترحب بكل الاعضاء والزوار
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولفديو كليبالقرآن الكريم

شاطر | 
 

 في القفص الذهبى ... صولات وجولات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسيرة الحب
Blocked
Blocked
avatar

عدد الرسائل : 218
العمر : 31
الدوله :
تاريخ التسجيل : 04/03/2008

مُساهمةموضوع: في القفص الذهبى ... صولات وجولات   الجمعة مايو 09, 2008 7:11 am

هل أتزوج ؟!

ـ (( الزاوج هو المغامرة الوحيدة التي يستطيع أن يقوم بها الرجل الجبان )) .......فولتير
ـ اعتذر بعض الرجال عن الزواج حتى قال بعضهم : (( لا أغر امرأة بنفسي ولا حاجة لي فيهن )) : أي من القيام بحقهن وتحصينهن وإمتاعهن ، " وأنا عاجز عنه " .............إبراهيم بن أدهم
ـ (( يمنعني من النكاح قوله تعالى : " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف " البقرة :228 .. لو كنت أعول دجاجة لخفت أن أصير جلاداً على الجسر )) ......... بشر الحافي
ـ (( هل رأيتَ ذا عيال أفلح : يا حبذا الغربة والفتاح ومسكن تخرقه الرياح لا صخب فيه ولا صياح )) ............ سفيان بن عينية
ـ (( المرأة عزيزة على الرجل مرتين : يوم يتزوجها ويوم يدفنها )) ........... مَثـَل روسي
ـ وقال آخرون : (( الزواج تأمين ضد الطيش في سن الشباب ، وضد الواحدة في عهد الرجولة ، وضد المرض في أيام الشيخوخة ، أما أقساط هذا التأمين فهم الأطفال الذين نشقى في تربيتهم وتعليمهم )) .
ـ (( يولد المرء بنصف روح ، ويأخذ في البحث عن النصف الآخر حتى يقترن بزوجة أو يجـــــد صديـقاً )) ......... أفلاطون
ـ (( لولا الزواج لمــــا كنا ولا كانت هذى البلاد ولا شيدت مبانيها
إن الزواج يصون النفس يعصمها عما يحط بعلياها ويزريـــــها ))
ـ (( إنما المرأة للمرء نصيب وشريـــك ورفيق وحبـــيب
لا يطيب العيش إلا معها كل عيش ٍ دون إلفٍ لا يطيب ))
ـ وقالت امرأة حكيمة :
(( أفضل أن أكون زوجة فحّام عن أن أكون عشيقة ملك )) .

** ** ** ** ** **


ماذا يقول الحكيم العليم
وماذا يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم ؟

يقول جل شأنه : (( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم )) ... النور : 32
ويقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : (( النكاح سنتي ))"1" ويقول : (( إن الرهبانية لم تكتب علينا ))"2" ويقول (( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ))"3"
وقد ناقش الإمام أبو حامد الغزالي في إحيائه هذا الموضوع فقال : (( ما الأفضل : التخلي لعبادة الله أو النكاح ؟ فأقول : يجمع بينهما ؛ لأن النكاح ليس مانعاً من التخلي لعبادة الله من حيث إنه عقد ، ولكن من حيث الحاجة إلى الكسب ، فإن قدر على الكسب الحلال ، فالنكاح له أفضل لأن الليل وسائر أوقات النهار يمكن التخلي فيه للعبادة .
والمواظبة على العبادة من غير استراحة غير ممكن . فإن فرض كونه مستغرقاً للأوقات بالكسب حتى لا يبقى له وقت سوى أوقات المكتوبة والنوم والأكل وقضاء الحاجة ؛ فإن كان الرجل ممن لا يسلك سبيل الآخرة إلا بالصلاة النافلة أو الحج وما يجري مجراه من الأعمال البدنية فالنكاح له أفضل لأن في كسب الحلال والقيام بالأهل والسعي في تحصيل الولد والصبر على أخلاق النساء أنواعاً من العبادات ، ولا يقصر فضلها عن نوافل العبادات ، وإن كان عبادته بالعلم والفكر وسير الباطن والكسب يشوش عليه ذلك فترك النكاح أفضل ))

** ** ** ** ** **

تأمل .. الزواج عبادة !!

الزواج هو قوام العالم وهو الذي يبني المدن ويملأ المساجد والبيوت بالعُبّاد والعُمّار .. (( وإذ قال ربك إني جاعل في الأرض خليفة ، قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ؟ قال إني أعلم ما لا تعلمون )) البقرة : 30
(( ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً )) النساء : 1
وفي الزواج فوائد ومزايا : منها العدل والشرف والثبات وصيانة الأعراض والولد (( خير نسائكم الولود الودود ))(4)
لموافقة محبة الله بالسعي في تحصيل الولد لإبقاء جنس الإنسان . وطلباً لمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تكثير مَن به مباهاته ( تناكحوا تناسلوا فإني مباهٍ بكم الأمم يوم القيامة )) .
وطلباً للتبرك بدعاء الولد الصالح من بعده وقد يموت قبله فيكون له شفيعاً لقوله صلى الله عليه وسلم ((إن الطفل يجر بأبويه إلى الجنة )) .
ومن فوائد الزواج كذلك التحصن من الشيطان وإليه الإشارة بقوله صلى الله عليه وسلم : (( من نكح فقد حصّن نصف دينه ، فليتق الله في الشطر الآخر )) . وكان الجنيد رحمه الله يقول : (( أحتاج إلى الجماع كما أحتاج إلى القوت ))
ومن فوائده ترويح النفس وإيناسها بالمجالسة والنظر والملاعبة : إراحة للقلب وتقوية له على العبادة وفي الخبر : (( لا يكون العاقل ظاعناً إلا في ثلاث : تزود لمعاد أو مرمة لمعاش أولذة في غير محرم )) .
وقال عليه الصلاة والسلام : (( لكل عامل شرة ، ولكل شرة فترة ، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ))
والشرة الحدة والمكابدة بحدة وقوة وذلك في ابتداء الإرادة والفترة الوقوف للاستراحة . إلى غير ذلك من الفوائد التي يستحب لأجلها الزواج فهو شركة جليلة المزايا شريفة المنافع وكما يقول أبو قراط ـ أبو الطب ـ : (( الزواج مصدر آداب المجتمع الإنساني كله )) .

ويقول الأستاذ المنفلوطي : (( المرأة عماد الرجل وملاك أمره وسر حياته من صرخة الوضْع إلى أنَّة النزْع ولا يستطيع الرجل أن يكون رجلا ً تام الرجولة حتى يجد إلى جانبه زوجته تبعث في نفسه روح الشهامة والهيبة وتغرس في قلبه كبرياء المسؤولية وعظمتها وجملة القول : أن الحياة مسرات وأحزان : أما مسراتها فنحن مدينون بها للمرأة لأنها مصدرها وينبوعها ، وأما أحزانها فالمرأة لأنها هي التي تتولى تحويلها إلى مسرات أو ترويحها عن نفوس أصحابها على الأقل ، فنحن مدينون للمرأة بحياتنا كلها ، وقد يحنو الرجل على المرأة ويرحمها ولكنها رحمة السيد بالعبد لا رحمة الصديق بالصديق ، وقد يصفها بالعفة والطهارة وهو يعني عفة الخِدر والخِباء لا عفة النفس والضمير ، وقد يتهم الرجل بتعليم المرأة أو تخريجها وذلك ليعهد إليها بوظيفة المربية أو الخادم أو الممرضة أو ليتخذها ملهاة لنفسه أو نديماً لسمره أو مؤنساً لوحشته ، والمرأة لا تريد شيئاً من ذلك ؛ هي تريد أن يحترمها الرجل كإنسانة لها مثل ماله من الحقوق وعليها ما عليه من الواجبات ، هي تريد أن يعاملها الرجل كما يحب أن تعامله المرأة بحب وتقدير واحترام )) .


ويقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله : (( لا يستغربن أحدٌ من الإسلام أن يجعل الزواج عبادة وأن يجعل قضاء الوطر في ظله قربى يؤجر المرء عليها ، وفي الحديث : (( من أراد أن الله طاهراً مطهراً فليتزوج الحرائر ))
إن الأسرة في الإسلام امتداد للحياة والفضيلة معاً ، امتداد للإيمان والعمران على سواء ، ليست الغاية إيجاد أجيال تحسن الأكل والشرب والمتاع ؛ إنما الغاية إيجاد أجيال تحقق رسالة الوجود ، ويتعاون الأبوان فيها على تربية ذرية سليمة الفكر والقلب شريفة السلوك والغاية (( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء )) (( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما )) فينبغي أن يكون كلا الزوجين قرة عين لصاحبه وأن يوطن نفسه على هذا الاستقرار وأن يتعاونا بعدُ على تربية أولادهما وصيانة حاضرهم ومستقبلهم )) .

** ** ** ** ** **


رأي الشباب في الزواج

(( إذا كان الزواج عاصفة فوق بحيرة ؛ فإن العزوبية بحيرة من الوحل )) .
أما إذا تركنا رأي الدين جانباً ـ كما يريد المضلون المضللون ـ وتركنا الأعراف والتقاليد الشرقية العربية فسوف نصطدم بقول برنارد شو في كتابه [ الإنسان والإنسان الأسمى ] وهو يسخر من [ دون جوان ] الذي يقول معترضاً على مبدأ الزواج : (( عندما كنت في الأرض وكنت أعرض على النساء تلك العروض التي يعتبرها المجتمع منافية للأخلاق وهي نفسها التي جعلت لي هذه الشهرة العالمية وخلقت مني بطلا ً من أبطال الأساطير ، كانت كل امرأة تعرب عن قبولها لما أعرض بشرط أن تكون تلك العروض غير منافية للشرف !! أي : أن أحرص على رفقتها الدائمة لي وأطلب مشورتها وأكفل لها حق التحدث معي حتى آخر حياتي وأن أدير ظهري لجميع نساء الأرض الأخريات مدى الحياة من أجلها ، وقد اعترضت على هذه الشروط لأنها تعسفية وغير إنسانية وغير معقولة أو مقبولة أصلا ً .. فبصراحة تامة : إذا لم تكن شخصية المرأة وذكاؤها يساويان أو يفوقان شخصيتي وذكائي فإن أحاديثها سوف تهبط بمستواي ومشورتها سوف تضللني وتقودني إلى الأخطاء ورفقتها الدائمة سوف تضجرني وتثقل عليّ ، وإنني لا أستطيع الارتباط بعواطفي لمدة أسبوع واحد مقدماً ، فكيف أضمن تعلقها بشخص ٍ ما مدى الحياة ، ثم إن الحيلولة بيني وبين الاتصال بغيرها من النساء مدى الحياة سوف تضلني وتضيق أفق عقلي وقلبي إذا خضعت لها والتزمتها ، أو تلقي بي إلى أحضان اللعنة المسماة (( الخيانة الزوجية )) إذا تمردت عليها ...
فخلاصة الاعتراض على الزواج أنه يفرض الاستقرارفي شئ غير قابل بطبعه للاستقرار ويطلب الدوام لشئ لا يمكن أن يدوم .. والجميع متفقون على أن الحب الجنسي غريزة طبيعية مثل الجوع أوالظمأ .. لكن دوام الحب ليس أمراً غريزياً فإذا كان الحب الجنسي يتطلب التغيير ففيم إذن هذا النظام القائم على الوعد بالحب لشخص واحد مدى الحياة ؟!! ))
ويعترض البعض الآخر على الزواج لأن الشاب والفتاة اللذين يتزوجان إنما يرتضيان باختيارهما تطليق الحياة العاطفية والمغامرات وسحر التعارف المستمر بأشخاص جدد من الجنس الآخر والنشوة العجيبة التي يحدثها الوقوع في الحب كل مرة وبتطليقهما كل ذلك يطلقان المنبع الرئيسي للنشاط النفسي والحسي ويحكمان على نفسيهما بالجمود والبلادة السابقين لأوانهما فينهيان حياتهما وهي لم تكد تبدأ ... ولا شئ يمكن أن يبدد ملل وسآمة الحياة المبنية على الواجبات والمسؤليات إذ لا يلبث حب الزوجين أن تشوبه أثقال المتاعب البيتية وتربية الأطفال فيبلغ الزوجان أرذل العمر دون أن يستمتعا ببهجة الشباب التي لا يحققها غيرالحب العنيف .. والزواج يقتل هذا الحب .

وعلى هؤلاء يرد المؤيدون للزواج فيقولون :
قد يحتج (( دون جوان )) باعتباره ممثل وجهة نظر أعداء الزواج بأنه لا يبالي بالخلية الاجتماعية أو حفظ النوع ، وأن الحياة في نظره هي تجديد مستمر للرغبة والمتعة دون قيود .. ولكن نقول له : أن الحب بين غير المتزوجين لا يقل قيوداً عن الزواج فإن المشاكل التي قد تعقد الحياة الزوجية وتنغصها مثل المشاجرات والغيرة والملل واختلاف الأذواق توجد في كل صلة بين رجل وامرأة ـ شرعية أو غير شرعية ـ فأي حب لا يخلو من اختلاف ومشادات بين الحبيبين بين الحين والآخر فإذا لم يكن هناك ترابط مقدس يربط بينهما فإن أي خلاف أو مشادة بينهما قد يؤدي إلى انفصالهما الذي لابد أن يندما عليه ـ في الأغلب ـ بعد وقوعه .. فالزواج هو الرابطة الوحيدة التي يزيدها الزمن قوة على قوة .
أما من يريدون تجديد نشوة الشعور بالحب باستمرار بتغيير المحبوب والزواج يقيد هذه الرغبة فإليهم نقول :
إن انشغال العوانس والعُزاب بأنفسهم انشغالاً متزايداً قد يفقدهم اتزانهم العقلي ، فالعزوبة بالنسبة لهم تؤدي إلى انحطاط مستوى الشخص الذهني وتدهوره فضلا ً عن أن الانغماس في الملذات الجسدية الحرة لا يمنح عُشر معشار سعادة الزواج والأب والرب العائلة في الزواج الموفق ، ناهيك بما يحسه الأعزب المتقدم في السن من وحشة كئيبة وفزع من الموت يصاحب غالباً كل معيشة متحررة من القيود ، وإذا كانت حياة المرأة مع الزوج عسيرة ـ نوعاً ما ـ فإن حياتها ـ دائماً ـ مع العشيق أشد عُسراً وتعقيداً .
هذا بالإضافة إلى خطورة العلاقات الجنسية المتعددة على الفرد والمجتمع (( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ً )) ، يقول " جورج هورفت " في كتابه (( الثورة الجنسية )) :
(( الآن بعد أن كادت مخاوفنا تهدأ من الخطأ الذري وتستريح للتصالح بين القوى العظمى ألا توجد حوافز بشرية تحس القلق البالغ للأهمية البالغة التي يكتسبها الجنس في حياتنا اليومية ؟! ألا نشعر بالخشية إذ نرى أمواج الشهوات الجنسية وغارات العري والإغراء لا تهدأ حتى تثور ؟ أنه يجب أن ينشغل الناس انشغالاً جاداً بالقوة الهائلة التي يمكن أن تبلغها الحاجة الجنسية إذا لم يكفكفها الخوف من الجحيم أو الأمراض المعروفة أو الحمل ))
فلم يعد الجنس تلك العلاقة الحسية القائمة بين زوجين اثنين أو حتى بين شخصين لا يربطهما أي عقد شرعي أو قانوني بل أ ضحى عالماً واسعاً بكل ما فيه من فنون ووسائل ومثيرات .
وفي الواقع يستحيل اليوم السير في أي مدينة كبيرة دون التعرض للقصف الجنسي الحقيقي : إعلانات من كل حجم مجلات وأغلفة مصورة ، أفلام سينمائية ، صور معروضة .... إن اللُواط والسُحاق والممارسات الجماعية للجنس والزواج التجريبي ونوادي الشذوذ ونوادي العراة والمجلات الماجنة والأفلام الجنسية الناضجة والصور الخليعة .....
إن الإسلام ربط بين نسيان الله وغلبة الهوى أو بين إضاعة الصلاة واتباع الشهوات (( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا )) وعندما فتح المسجد للنساء جعل لهن صفوفاً خاصة فلم يخلطهن بالرجال وأمرهن أن يجئن محتشمات قانتات لله .
وأمر كلا الجنسين بغض البصر وأمر النساء خاصة ألا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها بطبيعته في الوجه والكفين .
ودعا دعوة عامة بعد ذلك إلى الزواج وجعله نصف الدين .. وقد نسى الغلاة كل هذا فحبسوا النساء في البيوت حبساً مطلقاً ووضعت تقاليد للزواج جعلته يقصم الظهر ..
إن لذلك أثراً فظيعاً عالمياً ومحلياً على سمعة الإسلام والمسلمين ، إن مسالك العرب عندما يسيحون في عواصم الغرب تصبغ الوجوه بالعار وبحثهم عن الشهوة في كل أفق يثير العجب ! (5)
إن الثورة الجنسية المحمومة التي اندلعت في تلك المجتمعات كانت نتيجة متوقعة منذ اللحظة الأولى التي بدأ فيها الفكر المادي يجتاح الوجود الإنساني ، منذ اللحظة التي قطع الناس فيها صلتهم بالسماء وأنكروا وجود ضوابط أخلاقية لحياتهم وعقوبات ربانية لتصرفاتهم : (( أولئك كالأنعام بل هم أضل )) الأعراف : 179
ويعتبر الزواج في سن مبكرة من أنجح الوسائل في استئصال الهوس الجنسي والحرام بشتى أنواعه ، بل هو السبيل الطبيعي الوحيد لتصريف هذه الشحنة العارمة من الشهوة هذا عدا ما للزواج من فوائد خلقية واجتماعية وصحية ونفسية لا يتسع المجال لذكرها الآن .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في القفص الذهبى ... صولات وجولات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Rambo designer :: منتدى الشعر :: منتدى الخواطر-
انتقل الى: